حكومة جنوب دارفور تؤكد موافقة اليوناميد على تسليم عناصر عبد الواحد

image
نيالا ـ الخرطوم - متوكل أبو سن - عبدالمنعم مادبو

أصدر والي ولاية جنوب دارفور، د. عبدالحميد موسي كاشا، توجيهات بعدم إطلاق الأعيرة النارية بمدينة نيالا احتفالاً بعيد الفطر المبارك، وأكد الوالي أن التوجيه يسري على القوات، وطالب المواطنين بإبلاغ اقرب مركز شرطة في حالة رصد إطلاق أعيرة نارية من أي شخص، وأشار إلى أن التوجيه يأتي تفادياً لما درج عليه مواطنو مدينة نيالا من إطلاق الأعيرة النارية صباح العيد، الأمر الذي ادى إلى إزهاق عدد من الأرواح خلال الاعياد الماضية جراء إصابتهم بالاعيرة الطائشة.
وفي ذات السياق خاطب كاشا أمس بقيادة الفرقة (16) مشاة القوات المشتركة لتأمين مدينة نيالا خلال أيام العيد والمكونة من الجيش والشرطة والاحتياطي المركزي والأمن الوطني والمخابرات، ودعاهم للتعامل بكل قوة وحسم مع كل من يحاول زعزعة أمن المواطنين خلال أيام العيد، وأعلن دعمه للقوات المشتركة بمبلغ (100) ألف جنيه لتمكينهم من القيام بدورهم.
الي ذلك جددت حكومة جنوب دارفور تأكيداتها باتفاقها والبعثة المشتركة (اليوناميد) علي تسليم الأخيرة (6) من عناصر عبد الواحد محمد نور اتهموا بالهجوم على معسكر (كلمة) مؤخراً. وقطعت في الوقت ذاته بعدم تلقيها أي مكتوب رسمي أو غير رسمي من البعثة المشتركة يرهن تسليمها المتهمين الـ (6).
وأكد نائب والي ولاية جنوب دارفور لـ (الأهرام اليوم) أمس (الأربعاء) أن اليوناميد لم تطالبهم بضمانات لتسليم المتهمين وأن هناك اتفاقاً بين الطرفين يقضي بتسليم المتهمين للحكومة، وقال إن اللجنة المشتركة بين الجانبين تبحث كيفية التسليم، وأضاف: لم نسمع بأن اليوناميد تطالب بضمانات لتسليمنا المتهمين، وإذا كان ما تردد صحيحاً فنحن نستهجنه ونرفضه.
وأكد عبد الكريم أن اليوناميد ليست في مكان يسمح لها بإملاء شروط على الحكومة، وقال: نحن حكومة راشدة ولا نسمح لأحد أن يملي علينا كيف نتعامل مع مواطنينا، مشيراً إلى اكتمال معظم التجهيزات الخاصة بمعسكر (التقوى) الجديد للنازحين، وأوضح أن وفود النازحين من معسكر كلمة بدأت في العودة الى معسكر التقوى وأن مجموعاتهم شرعت في حجز أماكنها وتسجيل أسمائهم.

أضف إلى: FaceBook Add to Technorati Add to your del.icio.us Digg this story Add to Technorati

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 مرسل):

عثمان محمد عبدالله في 2010/09/11 - 00:19
avatar
عبدالواحد واتباعه قطاع طرق عاديون يقرر بشأنهم قانون العقوبات السوداني والقضاء السوداني لأن ترويع المواطنين ونشر الفوضى لفرض امر واقع سياسي هو شيئ لا علاقة له بالقضايا الحياتية الحقيقية للمواطنين بدارفور واي دارفور. على حكومة الولاية والحكومة السودانية الاتحاديةان تصرا على تسليم هؤلاء المجرمين لتقديمهم هم ومن امرهم ال العدالة و لتكن محاكمتهم في دارفور او المركز مفتوحة لأجهزة الاعلام المحلية والدولية حتى تشهد الدنيا كلها اي نوع من النضال يقوده عبدالواحد الذي لا يعرف كيف يكسب احترام سامعيه باللت والعجن والهرجلة والخطاب(السياسي؟)الخاوي من اية جملة مركبة تامة صحيحة المعنى والمغزى .. انهم مجرد دمى بلا قضية او هوية تقتل الناس وتروعهم وتزيد حياتهم ،القاسية اصلا ، نكدا على نكد.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
قيم هذا المقال
0