العشرات من عمال الصحة بمحلية أم درمان يتضجَّرون لعدم صرف حوافزهم
عشرات من عمال الصحة بمحلية أم درمان استشاطوا غضباً لعدم صرفهم حوافز الرقابة والأداء لـ (3) شهور مضت، ظلوا يعملون فيها ورديتين صباحاً ومساء، وتبلغ الحوافز (310) جنيهات كانوا يمنون أنفسهم أن تصير ثمناً لكساء أبنائهم في العيد، وليدخلوا الفرحة والبهجة إليهم، بحسب عباراتهم الحزينة التي استمعت إليها صحيفة «الأهرام اليوم» في مكاتبها قبل أن تنتقل مع مجموعة منهم إلى مقر محلية ام درمان ووجدت الحسرة مخيمة في الوجوه العابسة.
ويشير أحد العاملين إلى أنهم ظلوا يعملون عشرين عاماً في تفان من أجل صحة المواطن ويتقاضون رواتب لا تكفي للاحتياجات اليومية وتهمل المحلية حل مشاكلهم الاجتماعية التي تمر بهم من أحزان وأفراح، ويهدِّد العشرات منهم بعدم العودة للعمل مرة أخرى خلال فترة عيد الفطر المبارك وما بعده بعد أن تملكهم اليأس من أخذ حقوقهم وفي ظل تهديدات تطاردهم بتقديم استقالتهم إن لم يعجبهم العمل في محلية أم درمان، ويلجأ العمال - الذين استمعت إليهم الصحيفة - بالكشوى إلى الله ثم يناشدون والي الخرطوم عبدالرحمن خضر ورئيس الجمهورية عمر البشير، العمل على إنصافهم (والدنيا عيد).




أضف تعليقك