ملاذات آمنة
الخطاب السلفي التقليدي
اتصل بنا منذ أيام أحد الإخوان الأفاضل من مدينة عطبرة (حي السعدابية) منبهاً بأن مؤسسة الملاذات الآمنة، الجناح الفكري طفقت في الفترة الأخيرة تختزل (الجماعة
لـ(الإسلامية) ألف تحية
ملاذ أول:والقرن التاسع عشر يلملم أطرافه اجتاحت جيوش الإنجليز المتوحشة السودان، وسجلت كرري في شمال أمدرمان ملحمة من البطولة والجهاد تعجز الأقلام عن التعبير عنها،
نافذة أمل للفقراء
{ لمَّا نُقل ابن أُختِنا «نزار» على عجل إلى المستشفى إثر عِلة مفاجئة، وأهلنا يقولون «الشر خفاس»، لم تفلح يومها مؤسساتنا الطبية في تشخيص تلك
إنجازات المعارضة!
ربما ينسى الكثيرون في غمرة تشابك الأدوار وسكرة اختلاط الأوراق، ربما ينسون أن المعارضة هي «الحكومة الأخرى». الحكومة الافتراضية المقبلة، فأي مشهد سياسي لأي دولة
تحسس مسدسك..!
لماذا كلما ذُكرت «الإيرادات والضرائب»، لا يملك الكثيرون إلا أن يتحسسوا مسدساتهم؟ مع العلم بأن كل الدول المتقدمة والمحترمة حول العالم تعتمد بدرجة كبيرة على
مأزق تيتاوي
شهدت منذ ثلاثة أيام تقريباً نسخة من برنامج «المحطة الوسطى» بفضائية الشروق استضافت الدكتور محيي الدين تيتاوي، رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، جاءت هذه النسخة
الإنقاذ بين البرق والرعد
الأخ صاحب الملاذات بعد التحية والاحترامأرى كثيرا من الثورات في بلدان العالم وبالأخص في عالمنا العربي، عاشت فترة الشباب في أبهى صورها.. تجوب المدن والأرياف
الخرطوم.. «البصيرة والمباصرة»
عندما جلس الأخ الأستاذ عابد سيد أحمد بُعيد تكليفه ليضع خطاً جديداً لفضائية الخرطوم، والأثير السوداني يحتشد يومئذ بكل الخطوط والألوان، كأني به ساعتئذ يتساءل
شرق النيل.. خضر وفاكهة وطرق
{ شهدنا ظهيرة الأربعاء الفائتة افتتاح «حزمة» من المشروعات المهمة بمحلية شرق النيل وقبل أن أذهب بعيداً يجب أن نسجل هنا «اعترافاً باهظاً» بأن أنصبة
مرفوع لسيادة رئيس الجمهورية
«الابن الضال» هي حكاية في الكتاب المقدس تقول إن الأب قد قام بطرد أحد أبنائه على إثر طلب الابن تقسيم ثروته وميراثه وهو حي يرزق،
تسجيل دخول
- تحيةً واحتراما : شكراً نبيلاً لـ (كتيبة الإضراب) ولقُرَّاء (الأهرام اليوم) وللقضاء السوداني
- تحية واحتراماً : فرصة تاريخيَّة أمام الرئيس
- تحية واحتراماً : لله درُّك يا «بشير» .. تُقاتل وحدك .. وتعرف اتِّجاه (الشارع)!!
- تحية وإحتراماً : «دولار».. «ريال» .. «شيك سياحي»
- نيفاشا (2): وتزعمون أنكم لا تركعون لغير الله؟!
الاستاذ المحترم
دولار كرامة شنو البتتكلم عنوا انتا هسا انا لو بطبع الدولار دا فى بتنا بتبرع ليهم عشان يختوا فى بتم ذى قطبى المهدى ...انتا ...
وصفوا لينا وين بتتباع منتجات الشركة الاردنية عشان انا هسع محتاج لاتنين واويل رافعة السعر اكتر من 2 مليون من غير تركيب وبتسوق لمنتجها من ...
الله المستعان الحاسوب دا يا أستاذي بقى لينا بالساحق والماحق ... وصويحبك طبعاً كان خطاط بجريدة الأيام في عهد الرئيس الراحل جعفر نميري رحمه تعالى ...
الحكومة ما شاطرة في لعب الأدوار القوية في الجنوب .. والله الأستراتيجية لأسقاط و أستبدال حكام الجنوب أسهل من ما يتصوره الكثيرين و لكن لا ...
الأستاذ الهندي هل نسيت كيف كانت تدار دبلوماسيتناأيام كان الأستاذ المحامي فلان المسئول الأول في لجنة الشئون الخارجية و كان يوزع أوامر لسفرائنا وكانت أوامره ...
الاعمده
