في ما يتعلق
أب صلعة! (1-2)
المقصلة المنصوبة على رؤوس الأموال السودانية، ترسم شعار الدولار، تميمة لحظها التعيس بالارتفاع ألف درجة فوق مستوى الاقتصاد المحلي، الذي هو في الأساس تحت مستوى
التبوُّء اللا إرادي!
ونرى بغلة السوق في الإبريق، فنخاف كيف الحل؟ والأسرار تعرف شكل العفريت الذي يمسك خيوط السيطرة، والمقدرة! ولماذا يستطيع ذاك العفريت، بحنكة ودهاء أن يخمد
ما نشتهي.. ما نريد
الصعاليك كانوا في ذات عصر، هم الساعون بين الأدب يبحثون ويكتبون ويغنون ويمسرحون، ويرقصون، ويغوصون عميقاً في الذات والنفس، لما يرضيها ويغنيها في مقاصد المحبة
الأنوار الأربعة..!
ينصرفون عن مشاغلهم الأساسية للبتّ في قضايا أخرى تدير الرؤوس تجاه حدّة صريرها. السياسيون الذين بالأساس هم يشغلون الناس بأنفسهم! كأنْ تُفرد الصفحات لأيامٍ طويلات
شيل وسخك...
متعفناً بما يرقد في بطنه منذ مدّة، يستطيل الخور في الحي. يجعل مهمته إفساد البيئة وعرقلة سير المياه المنكسرة من المواسير المضغوطة أو من المطر،
معفي من الضريرة!
اختال بعصابة حمراء على رأسه ينتصفها هلال ذهبي، عريساً لمهرجان أيام الخرطوم المسرحية، الأستاذ الرائد المسرحي (عثمان أحمد حمد).. رسم خطاً أبيض على وجهه بابتسامة
حرقوها ناس الغرب!
الممر ضيقٌ جداً لكنه يمكن أن يحتمل شخصين بالغين، والأرض عبارة عن مرج أخضر - رغم الحرائق - وتلال زرقاء لقربها من السماء وكثرة الماء،
تحت الشجرة...
والشوارع تلفظ هواء ساخناً يزيده حرارةً الإسفلت والمسائل الاقتصادية الملتهبة، حيث كل جيب مصاب بمسٍّ كهربائي، وكل مواد تموينية مغلّفة بعقارب. والسعي بين صفاء الاستمتاع
علاقات دولية.. النسب ياكده يا بلاش!!
والسياسة علم حيلة ودهاء وقولبة ألسنة لاستنطاق الأفكار، بقدرة بلاغية أو بأحاديث يترجمها العامة على أنها (درّاب). لكنها ذات السياسة سودانياً، يمكن أن تتدخل فيها
حيروني..!
الحرامي يجري بكل طاقاته حاملاً (بقجة) الهدوم المسروقة، ولما تقترب الخطوات الملاحقة له يحاول أن يخف وزنه برمي بعض ما يحمل، لينتهي بالملاءة التي يصرّ
تسجيل دخول
- تحيةً واحتراما : شكراً نبيلاً لـ (كتيبة الإضراب) ولقُرَّاء (الأهرام اليوم) وللقضاء السوداني
- تحية واحتراماً : فرصة تاريخيَّة أمام الرئيس
- تحية واحتراماً : لله درُّك يا «بشير» .. تُقاتل وحدك .. وتعرف اتِّجاه (الشارع)!!
- تحية وإحتراماً : «دولار».. «ريال» .. «شيك سياحي»
- نيفاشا (2): وتزعمون أنكم لا تركعون لغير الله؟!
الاستاذ المحترم
دولار كرامة شنو البتتكلم عنوا انتا هسا انا لو بطبع الدولار دا فى بتنا بتبرع ليهم عشان يختوا فى بتم ذى قطبى المهدى ...انتا ...
وصفوا لينا وين بتتباع منتجات الشركة الاردنية عشان انا هسع محتاج لاتنين واويل رافعة السعر اكتر من 2 مليون من غير تركيب وبتسوق لمنتجها من ...
الله المستعان الحاسوب دا يا أستاذي بقى لينا بالساحق والماحق ... وصويحبك طبعاً كان خطاط بجريدة الأيام في عهد الرئيس الراحل جعفر نميري رحمه تعالى ...
الحكومة ما شاطرة في لعب الأدوار القوية في الجنوب .. والله الأستراتيجية لأسقاط و أستبدال حكام الجنوب أسهل من ما يتصوره الكثيرين و لكن لا ...
الأستاذ الهندي هل نسيت كيف كانت تدار دبلوماسيتناأيام كان الأستاذ المحامي فلان المسئول الأول في لجنة الشئون الخارجية و كان يوزع أوامر لسفرائنا وكانت أوامره ...
الاعمده
