عكس الريح
عزيزة مكي: امرأة من نور ورحيق (تصحيح).. ومبدأ التجاوز
تلقيت رسالتين كريمتين من أحباب لي في هذا الزمن الصعب، الأولى من الأخ العزيز الباشمهندس منذر أبو المعالي عبدالرحمن ابن خالتي الغالية الأستاذة عزيزة مكي
نضال: امرأة من عصير الشمس وشهد العافية
تقوى في زهد حروفك (نون)والقلم يسطر في نجواك فنونو(الضاد) لغات العشق بما يصفونيا (ألفاً) ألّف بين شفاهك(لام) اللفظ جنونمن تبع هداك اعتنق الثورةفي أهداب الحلم
عزيزة مكي: امرأة من نور ورحيق (2)
عندما يسرق الحرف لهفة القلم إلى التعبير تفيض الكلمات محبة وصدقاً وانتماءً لأناس شكلوا فينا نسق الحياة المفعمة بالعطاء وبالنقاء وبالعذوبة. وعزيزة مكي هي إحدى
عزيزة مكي: امرأة من نور ورحيق (1)
كم هي قاسية وحزينة هذه الحياة حينما تختار أفاضل الناس ليرحلوا عنها بعد أن ساروا مشواراً من العطاء يعلمنا معاني الإنسانية الشامخة ومعاني الصدق والوفاء
بـــغـــــالٌ فــــي أبــــاريقـــــي
بغالٌ في أباريقيجفف خوفي المحموم من ضوضائها ريقيأخافتني..ووحدي كنت أبصرهافطفت محذراً منها أقاربناوجيراناً بلوا صدقي وتصديقيفصاح القوم مجنون هنا يهذيأعاد خرافة المخبول يكذبنا؟ويحكي عن ديار
شكراً طه سليمان وأقرانه (5)
الجدل المتواصل حول الأغنية السودانية وحاضرها المعتم ومستقبلها الأكثر عتمة مثير للاهتمام. وأنا سعيد للغاية أن ما أثرته في ذلك المقال وجد صدى واسعاً بين
هنيئاً لنا في البحرين و(عقبالنا) في السودان
أتلقى عشرات الرسائل عبر البريد الإلكتروني وعبر مواقع التواصل الاجتماعي من خريجي الجامعات السودانية خاصة في مجال العلوم والتكنولوجيا الحيوية وفي مجال الطب والصحة وكلهم
بــــيــنـــــــي وبينهــــا
كتبت له تقول:إنها الثالثة صباحاً ولم يسمع النوم فيها استجدائي له بأن يجئ.. كانت مناجاتي الأقوي لك أيّها الغائب الحاضر فيّ.. أيّها القريب البعيد.. ماذا
شكــــــراً طـــه سليمـــان وأقــــــرانـــه (4)
يتواصل الجدل والحوار حول ما كتبت من مقال يتناول أغنيات الفنانين الشباب، وتعقيباً على فقرة من مقالي ورد فيها التالي: (شباب يأتي من خلف طاقات
إبداع طبي سوداني متفرد يضيء عتمة الزمن الصعب
السودانيون قوم ينام الإبداع بين ثناياهم وهم كشجرة العنب تثمر أينما غُرست.. إلا في بلد كان يسمى بلد المليون ميل مربع حيث لا يثمر إلا
تسجيل دخول
- تحيةً واحتراما : شكراً نبيلاً لـ (كتيبة الإضراب) ولقُرَّاء (الأهرام اليوم) وللقضاء السوداني
- تحية واحتراماً : فرصة تاريخيَّة أمام الرئيس
- تحية واحتراماً : لله درُّك يا «بشير» .. تُقاتل وحدك .. وتعرف اتِّجاه (الشارع)!!
- تحية وإحتراماً : «دولار».. «ريال» .. «شيك سياحي»
- نيفاشا (2): وتزعمون أنكم لا تركعون لغير الله؟!
الاستاذ المحترم
دولار كرامة شنو البتتكلم عنوا انتا هسا انا لو بطبع الدولار دا فى بتنا بتبرع ليهم عشان يختوا فى بتم ذى قطبى المهدى ...انتا ...
وصفوا لينا وين بتتباع منتجات الشركة الاردنية عشان انا هسع محتاج لاتنين واويل رافعة السعر اكتر من 2 مليون من غير تركيب وبتسوق لمنتجها من ...
الله المستعان الحاسوب دا يا أستاذي بقى لينا بالساحق والماحق ... وصويحبك طبعاً كان خطاط بجريدة الأيام في عهد الرئيس الراحل جعفر نميري رحمه تعالى ...
الحكومة ما شاطرة في لعب الأدوار القوية في الجنوب .. والله الأستراتيجية لأسقاط و أستبدال حكام الجنوب أسهل من ما يتصوره الكثيرين و لكن لا ...
الأستاذ الهندي هل نسيت كيف كانت تدار دبلوماسيتناأيام كان الأستاذ المحامي فلان المسئول الأول في لجنة الشئون الخارجية و كان يوزع أوامر لسفرائنا وكانت أوامره ...
الاعمده
